الثلاثاء، 24 ديسمبر 2013

بَعثَرةُ جنُونِ الفَجر ๏̯͡๏ ...!

صَبآحكُمْ قنآدِيل فرَحَّ ..
..........مَسَآئكُمْ بتَلآتْ مُعتقَةْ
...}
بِأسمْ رَبِ المَطرِ سّ تتَهجّد رُوحيّْ كُلّ فجّرِ بِ نشَّوةْ
الجُنون
..! .
.
فَهذِه
الْرُّوْحُ تُتَأْتِأُ..أَنْفَاسٌ مَغموووَسةً بِفَجْرِ..مُتَخَبِّطٌ الْبَصَرَ..!
وَأَعْرِفُ أَنَّيَ أَرْتَكِبُـ مَعْصِيَةِ (الْشَّهِيْقِ..)!
وَأَنْفِي زَفِيْرِيْ..!
أَحْبِسُ الْحُلُمَـ بَيْنَ رَغْبَةِ طَيَرَانٌ تَرْغِيّ وَتُزْبِدُ../وَبَيْنَـ اجْنِحَةٍ مَنْكُوْبَةِ..!
الْسَّمَاءَاتِــ تَلْتَهِمُـ كَتِفِـ الْعُصْفُوْرُ..
يَاحَسْرَة الْهَوَىَ الْمُعَلَّقَ بِصُنْدُوقٍ..رَسَائِلِهِ..!


آشّشششّ
..}

حَملتنِيْ النوآرِسْ البَيضآءْ بِ أجّنِحتِهآ البلُوريَّة لِ أوشَّم جَدآئٍلِ الصَّمتْ بِدآخليَّ


وَهَاهِيَ شَعْرَةٍ قَاصِمَةٍ..
تُنْقَضُ ظَهَرَ الْحَلِّـ/ـمْ..لِتَسْرُدَ..غَفْوَتِي..!

....

فَهُنآ سَ أبْكيَّ وأبتَسمْ وأَحَّلمْ وَ .... أمُوتْ..
هُنَا..مَلَاذّا..لِكِتَابَاتِيِ الْمَجْنُوْنَةِ..
أَكْتُبُ تَعَاوَيذُي..
فَلْسَّفَتِنا الْمُرْهَقَةْ..!
كَمَا يُشَكِّلُهَا الْلَّيْلِ وَالْسَّهَرِ وَالْجُرْحُ..وَالْأَنِيْنُ..!
رُبَّمَا نَشْعُرُ بِوَجَعِهِا/وَاوْجَاعِنا../وَاوْجَاعٍ الْبَعْضُ..وَنَحْنُ لانُدْرَكَهَا..
كَفَانَا مِنْهَا فَقَطْ..نَوّحُ الْأَنِيْنْ..!

‘,
حَيٍّ عَلَىَ الْجُنُوْنِ..
قَدْ فَاحَتْــ عُيُوْنٌ قُدُسِيَّةِ شَعَوَذَتِيّ..
سَأصُبُ..(أَقْدَاحٍ مِنْ الْأَنِيْنْ) بِسَكْرَةٍ ِالُلا تَعْقِلُ..
سَأكتُبُ مُتَجَرِّدِةً ..مِنَ الْوَعْيِ..إِلَىَ الْلَاوَعِي..!
.
.
رُبَّمَا تُوَلِّدُ مَعْزُوْفَةٌ ثَكْلَىْ..تُغْنِيَ الْحَنِيْنِ..!
سَأكتُبُ مُتَجَرِّدِةً مِنَ الْعَقْلِ..
أَلَيْسَ لِلْجُنُوُنِ..لَذَّةٍ لايُدْرَكَهَا الْمُتَبَصِّرَيْنَ..!
سَأكتُبُ رُوحِيْ..كُلَّمَا يَغْسِلَهَا الْحُلُمَ..
وَلايَسْتَفِيقِ الْعَقْلِ ليعَكَرَهَا.. وَلانَشَعْرَهَا..
حَتَّىَ نُفَيقٌ..
وَنُدْرِكُ أَنَّنَا كُنَّأُ نَسْمَعُ هَلَاوِسَ..
وَلَكِنَّهَا بَاتَتْ مَسْمُوْعَةِ الْنَّزْفِ..!
سَأكتُبُ لجنووَونَيْ ..
وَأَرْهِقُ الْعَقْلِ..جَانِبا
..فَلَا سَعَةً ..هُنَا لتَحْلَيلاتِهُ..!

وحدكِ تعلمين !

يا بعيدة ..

صمت ٌ يبتلع أرجائي .. يجهز لي في الظلمة أكفاني ..


وحدك ِ تعلمين ..!
كم للمسافة من حزن ٍ دفين ..
كم لناي .. من بحة ٍ على موج الظلمة في هدبك ِ
الناعس يستكين ..


وحدك ِ تعلمين ..
كم وجه وجهه شطر عينيك ِ .. غارقا ً ما بين العينين ..!
منتزعا ً نظرتك ِ المترفة ٍ شوقا ً .. لطعم العناب ..

في شفتيك ِ ...
وطمعا ً في النار التي تخفين ..!

وحدك ِ تعلمين ..!
أنه يحترق بنارك ِ أنه يقبل كل أرجاءك ِ ..
وأنت ِ نائمة ً في البعيد .. تتنفسين حبه السجين..

تتنفسين.. تتنفسين.. تتنفسين..
تتنفسين بعمق ٍ ..
كأنك ِ السنين ...!


تحظنين وسادتك ِ حد الذوبان
تحترق الوسادة ولا تحترقين

تظنين أنك ِ تحلمين .. !
توهمين نفسك ِ أنك ِ قصية أكثر مما تعتقدين ..
لا يا سيدتي .. أنت ِ لا تحلمين ..

أنت ِ أقرب إليه من حبل الوريد ..!

إنه هنا .....!
تحت السرير ..
وفي الدولاب اللعين ..
بين ملابسك ِ يتخفى .. كطفل ٍ شقي ..
يشتم كل القطع القماشية والحرير ..
يبعثر الوقت في أرجاء المنزل الحزين
كالظل يطوف مابين المقعد البائس و الرداء السجين


يغرق في نشوة الاختفاء ..
ويبحث عن كل فرصة ٍ بها تنامين ..


علِّميني ما معناكِ ؟



أعشَّق تَرانِيم النَّسِيم .. حِين تُوقِظ غَفوة الفَّراشات
وَ تهب لِلصَّباحات مَعزُوفةٌ تحتَ إشراف بَحة فيروز
وَ تُسَاعِد جُنونِي على الإرتِفاع مع طبقات طقساً إستثنائيَّاً
فالإرتِفاع مِن سِمة السُّمو و الإنفراد
لا أتداعى بذلك لِأني المنفرد ..!
وَ إنَّما تِلك الآنسة مَن جرَّنِي لِطرق الإختلاف .. أين الجمال و أينِي ؟
حين تأخذها قطارات الغِياب .. أين المعانِي و أينِي ؟
حين أُجرِّد صفحات أنآتها كلَّ صباح ..


بِشمال صدري هناك شرقية تجلِسُ مطمئنَّة
تُمشِّط أيامِي وَ تُظفِّرها و تصنع منها تسرِيحةٌ أنيقة
تتنقل بأوردتِي كفراشةٌ مرصَّعة بألوان الشَّفق
حين تتنقَل مِن زهرةٌ إلى أخرى
هي .. خرافيةٌ مِن نوعٌ آخر
يخشى تركيبتها علماء المدار و فلاسفة العصر
بعد أن تأرجحت حياة الأزهار و فتورها
ما بين مشرقِها و مغرِبها
عِند حُضور أشعتها تتَّضِح تضارِيس الزَّهر
وَ أثناء هُطول أمطار غيابُها تختَّفِي الجداول
وَ هنا !
بعد أن تاهت معها الأزهار الحيَّة
كيف لقلبي أن لا يترنَّح فِي لُفافة دوآمتها .؟
فهو ليس أكبر قوةً من مسارات الطبيعة !
حِين أرى وجهها البَّشوش خلف نافذتِي
و أكتشف مؤخراً أنه وجه الشَّمس في صباحٍ جميل !
فآخِرةٌ في إنتقاء ثِيابُها الكشميرية الأنيقة
ثوبُ الأمل ثوبها حين يشرع الألم ظلامه في عيني .
ثوبُ الفرح ثوبِها حين تُفضح عورات الألم في جسدي .
ثوبُ الجنون ثوبها حين يَشتعل الطَّيش في عقلي .
أراها دوماً بِوعاء كوبِ قهوتِي السَّوداء
حين أُقلِّب مِن مرارتها
و حين أقوم بِإرتشافِها
حتَّى عند إنتِهائي مِن إرتشافها
أجد بقايا وجهها الأبيض مُطلى بوعاء الكوب
أُصَادِفُها دوماً حين أرتشف سيجارتِي .
كلَّما أكثرتُ مِن الطَّلق بالدخان وَ جدتُّها في خيوطه كبدرٍ في تمامه
و حتَّى الآن و أنا أُمسِك قلمِي و أكتُبها أجدها ترقص على الوَّرق كلاعبة بآليه .


يَا أنتِ .. هَذا المَّساء يبتدأ على وقعِ فتنتكِ
لِهذا أودأ أن أهمِس لكِ عن سجنِي بكِ
و عن عدم إنكارِي بأنَّكِ من أحي نوآفير التِّشريين في حدائق صدري
و أنَّكِ من يهب لِثغرِي مُجمل الفَّواكِه في محينها
شفتيكِ .. نزوة جنونِي حين ألعب دور العاطِش .
عنقكِ .. ميدانٌ مُحاطٌ بِأزهار التُّوليب
مرفئيكِ .. وسائدِي الَّتِي ألجأ لها بعد شقاء يومِي
خآصرتكِ .. يلتَّف مِن حولها الفراشات ضاحِكات
و أواهٍ حين أُقيِّده بِقماشة الجُنون .
لِتُشعِل مِن رقصِها جنون المساءات
حينها القمر و النُّجوم ليسم إلَّا ضيوف شرف في هذه السَّهرة .
لستِ تِلك الأُنثى العظِيمة !
تعالِي حتَّى أُعلمكِ من أنتِ .
وَ أستمِيحُكِ عُذراً بأن تَكونِي متكأةً بِأحضانِي
أنتِ الأنسة البَّسِيطة الَّتِي تتجوَّل كلَّ صباحٍ فِي صدرِي
أَنَامِلُك عِندَمَا تُلَامِس صَدرِي
تُهدِيْنِي أَلْطَف الزُّهور , و أَجْمَلُ السَّنابِل
و إِيَّاكِ بِأَن تَشْكِي لَحَظِةً وَاحِدَة
بِأَنَّ السُّنبُلة عِندَمَا تنحنِي ليس ذبُولاً
بَل لِجَمَال بَيَاضِ جَبِينكِ ،
إسمعيني ودقِّقِي بالنَّبض ،
فهو يأتِيكِ كَتخطِيطٌ جيِّد
كُلَّما أردتُ بِأن أصفكِ
أُصْبِحُ عَاجِزاً عَن الْتَّحَدُث بِك !
أَخبِرِينِي أَهل تَعْلَمِين أَي الضُّلوع أَنت ؟
انْتِ الضِّلعُ الأيسر ،
أَنْت الْإِحتِوَاء كُلَّما أحتَضنتُك أَنْتَفِض ثَوْرَةً
وَ ليس لِأَن مُجمَل الثَّورات عَظِيمَة !
هذهِ ثورتِي لأنَّنِي حاكِمُها
أَنتِ يَا ذَات الزُّمُرُّد
يَا لَون الرَّبِيع
تُرضِعِينَ أَيَّامِي عَبر نَهديكِ
تُهدِينِي حلِيباً ذات مساء
يَا جميلتِي
يا وجه البَّشوش
يَا فصلِ كآنون
يَا ظهيِرة آب
يا لمحة الفجر
يَا لُجَّة الأحلام
يا هوامِش الورق
يَا أقراع الرَّحِل
يا بحَّة الحناجِر
يَا صهوة الفقد
يا يقِين الصَّمت
يا جهات الألم
أحبكِ بفتنةٍ لا تعلمها غير السماءْ
فالزمن هذا بهِ ألمٌ لا ينطق إلا بشيءٍ واقعي
لهذا أحفظيني بداخلكِ
ودعيني أنسجُ لكِ أغواراً من العشق


أعلمكِ كفتاةٍ تبقى بِغرفتِها النَّاعِمة
تُهدي لعُصفورهَا بعضاً من النغم الحزين
تُشاكسهُ فِي مُلامستهِ بأناملها الهادئة
تشكي عن جُوعٍ يكاد يفقأ فِي خفقِ قلبها
رُبَّما يكون السبب ذاك المدعُو بِالوحدة
و ذاك الخجل المتورِّد في وجنتيكِ
أثار الجدل على صباحي مِمَّا تقدمت إليكِ
ما بالكِ خجولةٌ كوجهِ الخوخ ؟
أكان لِحديثي نوعاً من الوشوشة خلف مسعى أُذنيكِ ؟
أم كنتُ ذاك الرجل الذي يحمل حقيبة أسئلتهِ ليطرحها عليكِ ؟

لِتعلمِي بأنَّكِ تلك البدِيعة الَّتِي ثارت بِوتِين الرُّوح
و أنَّكِ ظِلُّ الصَّباح الَّذِي يتمشَّى على إيقاع صمتِي
لِيمنحُ لسنابِلي مُتَّسعها للتَّجاوب مع رياحكِ
كَيف لا و الرَّبِيع يقتبِس مِن خِصالكِ جداوِلاً غنَّاءة
تَعالِي و أًحي أُمنِياتُكِ على صدرِي
تمتِمي لها بِموقِد أنفاسِكِ
إمحِي عقارِب الوقت لِترتبِط أجسادِنا أسفل رعدِ الوتِين
ألبِسِي عنقي قلادة قُبلاتِك لأحسِن فن التَّنفس
يَا صوت المَّاء الجارِي فِي واحات جنوني
وَ نبرَّة الوفاء الخارِجة مِن أناشِيد الأطفال
وَ رنَّة الأنين المندثِرة من صفير القِطارات
يا جِهات الألم المُحاطة بِأطراف الغِياب
أخبرينيِ
لِمَ أستسيغ طعم الغِياب و أنا معكِ فِي لُجَّة الإحتواء ؟
لستُ أنا وحِيداً مَن يتعطَّشُكِ و أنتِ فِي فمِي
بل ذاك النَّدى المُتمرِّر على نآفِذتِي . ينشِدُ عن ماؤكِ
وَ هذا الطَّير المُنهك يسأل عن راحةِ كفَّكِ
وَ تِلك الفرآشات الحائِرات تبحثُ عن رحِيق أناملكِ
وَ ومضة الِّلقاء بِرمَّتِها لا تكتَفِي بِمُحاصَرة عطركِ
و ضحكاتُكِ و شغبُكِ و رُكوضكِ بين واحتِها
و كُلَّما توقفتِي لِلإستِرخاء
بكت بِبُكاء الغِياب !

و لن أغفى عن تلك الرِّيشة الَّتِي تَناغمت مع أدواتي
عندما تأتيني كالخيالِ على مهلٍ فتُشاكس بعض رياحِ طقوسي
ما أحمله هنا سوى حديقةٌ معبقةٌ بتشابهِ الألوان
هذا القلب مصابٌ بجوعٍ يضخُ الهوى
كنوافيرِ تشرين عندما تعلن بدايةَ تدفقها
هُناك أريكةٌ فوق جسدِ الصَّباح
بها عطر , و وشمٌ يسترسل على فروها
حين أراها متكأةً و هي ممتلةٌ بغنجِ الربيع
صوتها في سماعِ الإحتواء
ضوءها ليسَ كظلِ الشَّمعدان
هناك كلمةٌ تقف في منتصفِ الصَّباح
تود أن تسير على طرقات الفُصول
إليها و مني أهديها قصائدَ أعشابي
قبل أن تنطق أول نبضةٍ , و تُغني ببزوغِ الفجر
أقتربُ إلى ساعةِ الزَّهرِ , أمرِّرُ أناملي بين الصَّنوبر
أكتبُ غزلاً , و أستمع إلى صوتٍ
أسترخي على الألفِ إلى الياءِ
أتعلم كيف لهذا الإستفهام بأن يُهديني بعض الصَّباح
و في آنٍ واحد ينشدني بين الرياحِ حتَّى أذوبَ كذرةٍ على رئةِ الصَّباح
كلما أبحثُ عن معانٍ و كلماتٍ , أغادرُ مروجَ الرِّيف
أحتضن الرُّوح التي تتنعم بحبَّاتِ الرِّمال
لن ينتهي الصَّباح , و لن تكون هناك عقوبةً أشدُ من قطعِ زرِّ قميصها
فماذا بوسعي أن أتمنى الآنْ سوى أن أقول :
أهبني يا خالق السماء رائحةَ المعانِ و الألوان
حتى أُعلِّم خوائي الذي يتخمُ بفراغِ صدري

دعِينِي إذن أُطوِي أكمام المَّسافات لأصِل إليك
لِأختَبِئ داخِل أدراجِ قلبُكِ و تُحجب رُؤيتِي !
ليس خشيةً من أحدهم و لا مِن أحداقهم
و إنَّما هذا هُو مُنتهى الإنفراد !
حِين أقبضُ بِكفِّي مَاهِية الإمتِلاك و لذَّة الإحتِواء
إذن .. دَعِينِي أُبحِر بين أموآج قهوتكِ
و أُجذِّف لِأستطعِم بعضاً من ريقكِ
مُتوخِيَّاً الحذر مِن رغوتِها الجُنونِيَّة
إتَّخذِينِي و لو لحظات نَظَّارتُكِ الشَّمسِية
تارةٌ أحميكِ من أشِعَّة الشَّمس الحارقة
وَ أُخرى أطمئن على وُجودِي فِي ماقِ عينيكِ الشَّرقِية
إخرجِي زهرتِي الَّلاصِقة في مُنتصف دفتركِ
و ضَعينِي بِمقعدِها لحظات لا تُبرح إلَّا وتنتهي
لِأُطرِب جسدِي بِعزف أصابِعكِ
لِأنشُوّ مع تناغُم حِبال أفكاركِ
لِأُحاوِل قدرَ إستِطاعتِي أن أصِل لِقمَّة خيالُكِ
هل لِي الصَّلاحِية أن أجلس بِمؤخرة مرسمتكِ عِوضاً عن مِمحاتُها
حتى أنتهِز فُرصَة حِيرتكِ بوضعِي على شفتيكِ لِأرتشِف ماء العِنب بموسمه ؟
وَ إيَّاكِ إن لَم تُغرِقينِي داخل زُجاجة عِطرك
أريد البَقاء بِوعاؤها لِأنتظر موعِدُ رَشَّتِي للخارج
حتَّى يستقبِلُنِي ثوبُكِ الزَّهرِي وَ جسدُكِ الأندلسِي
وَ عُنقكِ الهاشِميّ المُنتَّظِم ، و كفوفِكِ البَّيضاء
إلى أن يأتِي موعِد تبخُّري
و أعبر أنفاسكِ حتَّى رِئتكِ
مُتنزِّها فِي جدآوِل آناكِ
مُعلِناً بقائِي فِي أعماقِها

لا أسعى سوى بِالذَّهاب إليكِ
أُخرجُ لكِ تحيَّة السلام بشكلٍ يليق بِمبسمكِ
رغم أنَّ حوافهِ تَطبق على صمتٍ جميل
لن أستطيع أن أصفكِ بالحرف الزائد و الناقِص
أحتاج إلى أعواماً يا امرأة كي أفسركِ بين كل اصبعٍ و اخر
رُبَّما لم أصل إلى بابِ قلبكِ
لكنِّي تعلمت معنى الصَّبر على أيديّ والدِيّ
كما ربَّيانِي صَغيراً أغدُو بهِ كَبيرا

جُل الأمر أنكِ قد خرجتِ من صَباحي
بشكلٍ لم يُفسرِّه الأطباء و العُلماء
لهذا علِّميني ما معناكِ ؟
وثرثري عند حافةِ صباحي عن خاتمكِ و قِصصِ قلبكِ

فإنْ كان الحديث عن الحُزن فقد طرقتِ أبوابَ الُّلورانس بِالأهلاً .