الأربعاء، 20 أغسطس 2014

جروح الذاكرة

( 1 )

أيهُما الذ مِن حيث النَكهَة :
قُبلة مِن ثغَر الزوْجةْ ..
أم مِن طِفلُكَ ذات العَشرةْ أيامْ ؟
لا اُريدُ أجابة لعَدم وْجوْدُها ..
وَلكني سأشاهِدُ مَنظر موَتُكَ ..
فيْ فَخ الحَيرةْ !


( 2 )

الىْ كُلِ أمرأة تَجَعلُ مْن ذبَذبات القَلبْ ..
صَالةْ تداولْ لامْور البَيعْ وْ الشَراءْ ..
احَذريْ مِن انَخفَاضَ تَشريعاتُكِ الانَثويهْ ..
مَعْ هُبوْط اسهُمْ الرجَال ..
الىْ مَرحَلةْ [ الرهَانْ ] !


( 3 )

صَرخَةْ طْفَلْ :
لاتَزال تُغطَيهْ طَبقةْ غِشَاءْ الرحِمْ !
بجَوارْ اَحدىْ نَفَاياتْ مَنَطَقةْ الذهبْ الاسوَدْ ..
سؤال :
يامَنْ تَسَرب مْن دواخِلُكْم الانَا بِلا عَنوْانْ ..
لحَظةْ انَسجَامْ المَثلثْ وْ المسَطرةْ ..
لمَاذاْ لمَ تَكمِلو الهَندسَةْ وأكوْن فَي زاويه الـ 90
تَحت قَاعدةْ لها جَذرْ وْدفَاء طَيلةْ السَنينْ ؟
وْيسوْدُ الصَمتْ وْيموتُ الطَفلْ ..
وتنَصهِرُ حَاويةْ النَفاياتْ الم ..
وْتنَطفىْ البَراءةْ ..
تَحت مُسَمىْ هَندسةْ ................ القَذارةْ


( 4 )

فَي الوْقتْ الذيْ كَانْ فيهِ مُهملاً ..
فَي اوْاخِر النَاسْ ..
كَان يشُعُ حُباً رغَمْ تَدنيْ مَكانَتهِ ..
وَبعدْ انَطفاءهِ فَي سَلةْ المُهملاتْ ..
وشَعَ صَدقهُ فَي أواخِر مَوت مَشَاعِرهِ ..
اقَدمتْ اليهِ بكُل حُبوْر ..
لالالالا .. قُدوْمُكِ الانْ ..
لـ/بَروازْ بداخَلهِ صَورةْ باهِتهْ ..
ظَلت رُبع عُمرُها فيْ الانسَلاخْ ..
مِن نفَسِها لـ/ تُضيئْ سَمائَكْ !


( 5 )

لاشَيء يُذكر في الغياب ..
بأستثناء حُضورك في المنام ..
وغيابي في اليَقظةْ !
 
 
 


( 6 )

لكُل ثَرثرة تُجيدُ العزف على الورق ..
احَذري من السُطور الخرساء ..
فـ/غيبوبة السَطرْ تفوقُ يوماً ما..
على ضجيجُ الثرثرة المُزعِجه !
 


( 7 )

أحساس دائماً مَايلبَثُ ان يعَوْدْ ..
اتَقلصُ مَعهُ الىْ ذراَتْ ..
حَينْ تَجتمِعُ المُتنَاقِضَاتْ حَولْيْ كـ/ طَوقَ لايَرحمُ !


( 8 )

دائَماً يَكَونُ هُناك ضَحاياْ ..
عِندْ اجَتِماعْ الرغَبةْ وْ الحَركَةْ ..
وْاولىْ الضَحَايَا العَقلُ !
 
 


( 9 )

حبَيبَتيَ~...
آآه يانَبضُ الحَيَاةْ ..
هَا هَي الاعَيَادُ تمَضَيْ بدوْنُكِ ..
وَهيْ اشَبهُ بـ/ شَريطْ مُصوْر بَاهتْ لاقَيمةْ لهُ !
بسألكَ ياعصَفورْتيْ :
مِن خَداكِ الموتَ يَا كُل الحَياةْ ..
مَاقَلتِ لهْ خَلنَا نُمرْ لاحَمدَ نَاخِدهْ بطَريقَناْ ..
طَه.. ذلكْ الذيْ اصَبح لاشَئْ بعَد رحَيلُكِ الفَاجعْ ..
مُجرَد صَورةْ مُهترئهْ فيْ جَسدَ مُتعَفِن بالذكرياتْ القَاتِلةْ !


( 10 )

اشَعُرُ بـ/ ضَياعْ كَبيرْ يتَسَللُ الىْ كُل فَجَوةْ فيْ جَسديْ ..
غُربةْ تُحيطُ بيْ مِن كُل الجَهاتْ ..
هَي مَوْجاتْ مِن حُزنْ تَغتَالُنيْ وَكفىْ !


( 11 )

أهداءْ :
الىْ كُل أنسانْ رُسمَتْ بداخِلهْ لوْحةْ [ يُتمْ ] ..
تَيقَنْ تَماماً :
بأنْ هُناكِ مَن ..
يحَتلُ اللوْن [ الرمَاديْ ] 90% مِن مُجَمل لوِْحاتهِ !
لسَتْ وَحيداً ابداً ..


( 12 )

الى كُل الذينْ غَادروْ موَطنْ الانَا :
سنَلتَقيْ يوماً مَا ..
فَي حَياةْ ما !
 

  
،

،
 
أوراقَ مَنثَوْرةْ ..

هوْ الرحَيل لمَ يتعِظْ ؟!
لا اُجِدُ بعَد الانَ سِوىْ كِتَمانْ الحِرمَانْ ..
وَالمُضَيْ فَي حُزنيْ الىْ انَ أنطَفئْ ..
كَما تَنطَفئْ الشمَسُ لحَظةْ الغُروبْ !